قصتي مع جرائم القتل بحجة الشرّف

الأحياء الأموات
كتبتها حنين بكر

 ( كم وحدة بتموت في السنة؟ عشرة ! عشرين؟ بس!! يعني بتعرفي وحدة هيك صار فيها؟؟ ولا لشو متأثرة!! شو قصتك انتي )…

 عندما أتكلم عن جرائم الشرف و أتحاور فيها مع الناس، غالباَ ما أتصادم مع هذه الأسئلة!

(لأ ما بعرف ولا بنت ماتت هيك!)….لكن، أعرف ألف بنت و أكثر، لكم هم أحياء لكن لي هم أموات، الموضوع ليس فقط كم فتاة قتلت و دفنت، بل كم فتاة قتلت ولم تدفن تحت الارض بعد، اعتدي على روحها، قتل ابداعها، قتلت شخصيتها، أحلامها، امانيها، خواطرها و دفنت كلها على أيدي الذكور و الاناث تحت اسم الشرف!

كم من فتاة باتت قالب فارغ خائف مهزوز من أتفه الاسباب و أصغرها خوفاَ من اتهام شرفها! كم منهم هي كاتبة، طبيبة، ناشطة، فنانة، معلمة، إذا أزيل التراب  عن جزءها المدفون و دفع للحياة..

ربما كان عدد الاموات  لا يكفيكم، زيدوا إذاَ مئات الالاف من هؤلاء الضحايا” الاحياء الاموات”  و ارفعوا  عدّادكم الذي يمنعكم التحرك..

هذه قصتي بكلمات قليلة من غير أسامي ضحايا، من غير تفاصيل حزينة! و لن انتظر هذه اللحظة حتى تصبح لدي قصة تحركني وهذا ما أتمناه منكم.

Posted on 14 مارس 2012, in مدوّنتنا and tagged , , . Bookmark the permalink. أضف تعليقاً .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: