أين نقف؟ في عام ٢.١٣ / شيماء حمارشة

كان الربع الأخير من عام ٢٠١٣ هو بداية فعاليات حملة “أين نقف” داخل الشارع الأردني. فقد بدأ مجموعة من المتطوعين النزول إلى الشارع على شكل شبه أسبوعي لجمع تواقيع المواطنين على عريضة الحملة.

نهاية شهر أيلول كان البداية، حيث كان شارع الحمرا في منطقة الصويفية (العاصمة عمان) وجهة المتطوعين كتجربة أولى. كانت أغلبية الموقعين آنذاك من الإناث مقارنة بنسبة ضئيلة من أصحاب المحال التجارية.

توزع الناشطون بين شارع آلِجاردنز وعمان مول في العاصمة عمان خلال تشرين الاول، وبين حدائق الحسين وشارع الرينبو في جبل عمان خلال تشرين الثاني.

في حين كانت نهايه العام نشيطه بالنزول الى اللويبدة وشارع الرينبو في جبل عمان ووسط البلد (العاصمة عمان) ومحافظة الطفيلة، كانت للأسف الغالبية العظمى من المؤيدين للجريمة و كانت ردود بعض الأشخاص جارحة ومهينة.

 فكان عامل الوطن الذي قال أنه ضد القتل ولكنه لا يستطيع التوقيع، وان حدث شيء سيقوم بقتل أخته لأنه لا يستطيع الخروج عن العادات و التقاليد التي تربى عليها , والهرب من أقوال الناس. وأضاف بأن العادات و التقاليد كهذه ليست صحيحة وبسببها لم تكمل أي من اخواته دراستهن وكان الزواج الاجباري الحل الوحيد للتخلص منهم. عامل الوطن افصح عن حبه لاخواته واكد مجددا ان القتل فعل خاطئ.

ومن المحامي الذي قال بفخر بامكانه عمل “الف” مبادرة تتحدى مبادرتنا وان يعمل على اعفاء القاتل نهائيا من الجريمه الى شخص صادفه المتطوعين والذي لم يتثبت برأيه فحسب، بل اعترف باطلاق الرصاص على رجل في الشارع كان يتحدث مع أخت صديقه.

ولكن ايمان المتطوعين بقضيتهم ومعناها السامي لم يمنعهم من التوقف وكانت وقفتهم مع بعض الاشخاص البسيطين دافعا للمضي قدما. فكان بصيص الامل من امرأه مكافحة من مخيم البقعة تبيع الملوخية التي أكدت رفضها للجريمة وقامت بسرد الكثير من القصص عن جرائم عدة تحدث بحق فتيات مظلومات، وان العديد منهن ممنوعين عن الخروج من منازلهن تحت القمع الذكوري.

من جهة أخرى، قام المتطوعون بتوزيع العرائض في جامعات فيلادلفيا، الطفيلة ومعان ولكنها كانت محصورة  بالمعارف الشخصية.

المحصلة كانت ازدياد عدد العرائض الموقعة إلى حوالي ال٣٢٠٠ عريضة. بالرغم من أن أغلبية آراء الشارع الأردني كانت معارضة لفكرة الحملة والعريضة.

ودعت الحملة عام ٢.١٣ باجتماع مع عدد من المتطوعين الجدد، على أمل العمل قدما وتحقيق أهداف الحملة.

بالرغم من جميع التحديات ستستمر حملة جمع التواقيع على العريضة أسبوعيا، والتوسع بالتوزيع على الجامعات بالإضافة إلى العمل على المخيمات كمخيمي البقعة والطالبية عن طريق إقامة ورشات عمل تتبعها توقيع عرائض.

وانتَ؟ وانتِ؟ شو دوركم؟ ساعدونا بتوقيع العريضة الالكترونية ونشرها

https://aynanaqef.com/العريضة/

1471891_10151696944101541_977651855_n 1504017_595840010463220_244925974_n

Posted on 5 أبريل 2014, in مدوّنتنا. Bookmark the permalink. أضف تعليقاً .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: